الصحراء زووم : سيد أحمد السلامي
من المنتظر أن تتسلم الجزائر بدءا من يوم غد الاثنين رئاسة مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي.
وأشار بيان لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية اليوم الأحد إلى انه ”بالإضافة إلى دراسة ومتابعة بؤر الأزمة عبر القارة، فإن مجلس السلم والأمن سيعمل تحت الرئاسة الجزائرية على إدراج أنشطته، بما يتماشى مع خارطة طريق الاتحاد الأفريقي، من اجل إسكات صوت البنادق في إفريقيا الذي يشكل موضوع الاتحاد الأفريقي للعام الحالي“.
وأضاف البيان أن “الجزائر الوفية لتقاليدها الإفريقية، ستعمل من أجل إحراز تقدم في أجندة السلم والأمن في إفريقيا، سيما في هذه الفترة الحرجة التي فرضتها جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد-19″، وانها ” ستحرص على أن تدرس مع نظرائها الأفارقة الأعضاء في مجلس السلم و الأمن, الإجراءات المناسبة التي من شانها تعزيز عمل الاتحاد الأفريقي, والمواجهة القارية في هذا السياق. “
واختتمت الوزارة بيانها بالتذكير بانتخاب الجزائر شهر فبراير الفارط بأغلبية ساحقة لعهدة مدتها ثلاث سنوات في مجلس السلم و الأمن الذي سبق وان ترأسته شهر نونبر الماضي.
يشار إلى أنه ومنذ عودة المغرب للاتحاد الافريقي تخوض الجزائر مدعومة بحلفائها داخل الاتحاد، حربا شرسة لتبوء مناصب داخل هياكل المنظمة، والدفع بمرشحيها والموالين لمواقفها لشغل مناصب داخل هذه الهياكل، بغية تمرير مواقفها وأجنداتها خاصة فيما يتعلق بالنزاع الإقليمي حول الصحراء.